البحر:
طويل قدامةُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ … بجدَّاء لم يعركْ بها أنفُ فاخرِ
فَخَرْتُمْ ولَمْ نَعْلَمْ بِحَادِثِ مَجْدِكم … فهاتِ هلمَّ بعدها للتنافر
ومَنْ أَنْتُمُ ؟ ! إنَّا نَسِينا مَنْ نْتُمُ … وريحكمُ من أيِّ ريح الأعاصر
فَهَذِي التي تأْتي على كلِّ مَنْهَجٍ … تبوعٍ أمِ القفواءُ خلف الدَّوابر
متى جئتمُ إنَّا رأينا شخوصكم … ضئالًا فما إنٌ بيننا من تناكر
وأنتمْ أُولى جئتمْ مع القلِ والدَّبا … فطار وهذا شخصكمْ غيرُ طائر
أَرِيحُوا البِلادَ مِنْكُمُ ودَبِيبُكُمْ … بأعراضنا فعل الإماء العواهر