ص البحر:
وقال أيضًا:
غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني … وبينهُما أجلّ منَ العتابِ
أمورٌ، لا ينامُ على قذاها … تُغِصُّ ذوي الحفيظَةِ بالشّرابِ
ترقَّوْا في النّخيل، وأنْسِئونا … دماءَ سراتكمْ يومَ الكلابِ
فبئسَ الطالبون، غداةَ شالتْ … على القعداتِ أستاهُ الربابِ