الصفحة 24388 من 66522

البحر:

لها من جبين البدر أو قامة الغصن … محاسن قد تجني علينا ولا نجني

فان يك غصنًا ثاني العطف مثنيًا … فتلك كما نثني وفوق الذي نثني

و إن يجر شعر الأقدمين بمدحةٍ … لغيرك سلطانًا فأنت الذي تغني

و ان نحسن الأمداح نظمًا فانها … على حسن السلطان مقبلة الحسن

له دولة فاقت على كل دولة … و خدام ملك من بشير ومن يمن

فبشرى لهم والعالمين عواقبًا … لأهل الهنا تبقي وأهل الشقا تفني

و حسب الهنا منا طبيب ومادح … و من مثل هذين الحليمين في الفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت