وأكرمت نفسي اليوم من سوءِ طعمةٍ … ويقنى الحياءَ المرءُ والرُّمحُ شاجرهْ
وكنتُ كذاتِ البَعْلِ ذَارَتْ بأَنْفِها … فَمِنْ ذَاكَ تَبْغِي غَيْرَهُ وتُهاجِرُهْ
و كَلَّفْتَنِي مَجْدَ امرىء ٍ لن تَنَالَهُ … وما قدّمت آباؤه ومآثره
تَوَانَيْتَ حتى كُنْتَ مِنْ غِبِّ أمره … على معجزٍ إن قمت يومًا تفاخرهْ
فدع آل شمّاس بن لأيٍ فإنّهم … مَوَاليك أو كَاثِرْ بهم مَنْ تُكَاثره
فإنَّ الصَّفَا العادِيَّ لن تَستطيعَهُ … فأَقْصِرْ ولم يُبْلَغْ من الشَّرِّ آخِرُهْ
أتحصرُ أقوامًا يجودوا بمالهم … فلولا قبيل الهرمزانِ تحاصرهْ
فلا المالُ إن جادوا به أنت مانعٌ … ولا العزُّ من بنيانهم أنت عاقرهْ
و لا هادِمٌ بُنْيَانَ ما شَرَّفَتْ لهم … قريعُ بن عوفٍ خلفهُ وأكابرهْ
فإنْ تَكُ ذا عِزٍّ حديثٍ فإنهم … لهمْ إرثُ مجدٍ لم تخنهُ زوافره