فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28360 من 66522

البحر:

طويل عَفَا مُسْحَلانُ عن سُلَيْمَى فَحَامِرُهْ … تُمَشِّي به ظِلْمانُهُ وجآذِرُهْ

بمُسْتَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ تِلاعُهُ … فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إلى الشمس زاهِرُهْ

كأنّ سليحًا نشَّرتْ فيه بزَّها … بُرُودًا ورَقْمًا فاتَكَ البَيْعَ تاجِرُهْ

خلا النُؤْيَ بالعَلياءِ لمْ يَعْفُهُ البِلَى … إذا لم تَأَوَّبْهُ الجَنوُبُ تباكره

رأت رائحًا جونًا غريرةً … بِمِسْحاتها قَبْلَ الظلامِ تُبَادِرُهْ

فما فَرَغَت حتى أتى الماءُ دونَها … و سُدَّت نواحيه ورُفِّعَ دابِرُهْ

و هل كنتُ إلا نائيًا إذْ دَعَوْتُمُ … منادى عبيدانَ المحلاَّءِ باقرهْ

بذي قرقرى إذْ شهَّد الناسُ حولنا … فأسْدَيْتَ إذْ أَعْيَي بِكَفَّيْكَ نائِرُهْ

فلما خَشِيتُ الهُونَ والعَيْرُ مُمْسِكٌ … على رغمهِ ما أثبتَ الحبل حافرهْ

تولَّيتُ لا آسى على نائلِ امرىء … طَوَى كَشْحَهُ عَنِّي وقَلَّتْ أَوَاصِرُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت