البحر:
وافر تام ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ … فهل قومٌ على خلقٍ سواءُ
عطاردها وبهدلةَ بن عوفٍ … فهل يشفي صدوركمُ الشّفاءُ
ألمْ أكُ نائيًا فدعوتموني … فجاء بي المواعدُ والدُُّعاءُ
ألمْ أكُ جاركم فتركتموني … لكلبي في دياركمُ عواءُ
و آنَيْتُ العَشَاءَ إلى سُهَيْلٍ … أو الشِّعْرَى فطالَ بِيَ الأَنَاءُ
فلما كنتُ جَارَكُمُ أَبَيْتُمْ … و شَرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الإِبَاءُ