البحر:
سريع والله ما راموا امرأًَ جنبًا … من آل لأي بن شمّاسٍ بأكياس
ما كَانَ ذَنْبُ بَغِيضٍ لا أبا لكُمُ … في بائِسٍ جاءَ يَحْدُو آخِرَ النَّاسِ
لَقَدْ مَرَيْتُكُمُ لَو أنَّ دِرَّتَكُمْ … يَومًَا يجيءُ بها مُسْحِي وإِبْسَاسِي
و قد مَدَحْتُكُمُ عَمْدًا لأُرْشِدَكُمْ … كيما يكون لكم متحي وإمراسي
فما ملكت بأن كانت نفوسكم … كَفَارِكٍ كَرِهَتْ ثَوْبِي وإلْبَاسِي
حتى إذا ما بَدَا لي غَيْبُ أنفسِكم … و لَمْ يَكُنْ لِجِرَاحِي فيكُمُ آسي
أزمعت يأسًا مبينًا من نوالكم … ولن ترى طاردًا للحرِّ كالياس
… ذا فاقةٍ عاش في مستوعرٍ شاس