هو الجاعِلُ الهَيْجَا حَشًا وَسِنَانَهُ … هوى فهو لا يعدو قلوب كماتها
وكم خطبتني مصر في نيلها … ورامت بنا بغداد ورد فراتها
وَلَم أرْضَ أَرْضًا غيرَ مبدأ نَشْأتي … ولو لُحْتُ شَمْسًا في سماءِ وُلاَتِها
ولِي أَمَلٌ ، إنْ يُسْعِدِ السَّعْدُ نِلْتُهُ ، … وَيُفْهَمُ سِرُّ النَّفْسِ في رَمَزَاتِها
وأَسْنَى المُنَى ما نِيْلَ في مَيْعَةِ الصِّبَا … وهل تحسن الأشياء بعد فواتها ؟