البحر:
طويل حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي … عَنِ الرَّشَإ الفردِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ
وَلاَ تَسْأَمِي ذِكَرَاهُ فالذِّكْرُ مُؤنِسِي … وإن بعث الأشواق من كل مبعثِ
وبالله فَارقِي خَبْلَ نَفْسِي بقوله … وفي عقد وجدي بالإعادة فانفثي
أَحَقًّا وقد صَرَّحْتُ ما بِيَ أنَّه … تَبَسَّمَ كاللاَّهي ، بنا ، المُتَعَبِّثِ
وأقسم بالإنجيل إني لمائن … وناهِيْكَ دَمْعِي من مُحِقٍّ مُحَنَّثِ
وَلاَ بُدَّ مِنْ قَصِّي على القَسِّ قِصَّتِي … عَسَاهُ مُغِيثَ المُدْنَفِ المُتَغَوِّثِ
فلم يَأْتِهِمْ عِيْسَى بِدِيْنِ قَسَاوَةٍ … فَيَقْسُو على مُضْنىً وَيَلْهُو بِمُكْرَثِ
وقلبي من حلي التجلد عاطل … هوى في غزال ذي نفار مرعثِ
سَيُصْبحُ سِرِّي كالصَّباحِ مُشَهَّرًا … ويمسي حديثي عرضة المتحدث
وَيَغْرَى بذكرِي بين كأسٍ وروضةٍ … وينشد شعري بين مثنى ومثلثِ