مشاعر تهيام وكعبة فتنة … فؤاديَ مِنْ حُجَّاجِها وَدُعَاتِها
فكم صافحتني في مناهد يد المنى … وكم هب عرف اللهو من عرفاتها
عهدت بها أصنام حسن عهدنني … هوى عبد عزاها وعبد مناتها
أهل بأشواقي إليها وأتقي … شرائعها في الحب حق تقاتها
غرام كإ قدام ابن معن ومغرم … كإنْعَامِهِ والأرضُ في أَزَمَاتِها
تَدِينُ يَداهُ دينَ كَعْبٍ وَحَاتِمٍ … فحتم عليها الهر وصل صلاتها
يُجَاهِدُ في ذاتِ النَّدَى بَيْتُ مالِها … ولا جيش إلا من أكف عفاتها
إذا البِدَرُ آنثالتْ عليهم تَخَالُها … بأَيْدِي مَوَالِيْهَا رؤوسَ عُداتِها
وَكَمْ قَدْ رَأَتْ رَأْيَ الخوارِجِ فِرْقَةٌ … فكُنْتَ عَلِيًّا في حُرُوبِ شُرَاتِها
بعزم أبي لا يرد مضاؤه … وهل تُمْلَكُ الأفْلاَكُ عَنْ حَرَكَاتِهَا ؟