ص البحر:
ولو أواجههُ مني بقارعةٍ … ما كان كالذيب مغبوطًا بما أكلا
وموجَعٍ، كان ذا قُرْبى، فُجِعْتُ بهِ … يومًا وأصبحتُ أرجو، بعدهُ، الأملا
ولا أرى الموتَ يأتي من يحمُّ لهُ … إلا كفاهُ ولاقى عندهُ شغلا
وبَيْنَما المرءُ مَغْبوطٌ بمأمَنِهِ … إذا خانهُ الدهرُ عما كانَ، فانتقلا
دع المغمرَ لا تسألْ بمصرعهِ … واسْألْ بمَصْقَلَة البكْريَ ما فعلا
بمتلفٍ ومفيدٍ، لا يمنّ ولا … تهلكهُ النفسُ، فيما فاتهُ عذلا