وللظُّبَى والطُّلَى لَثْمٌ وَمُعْتَنَقٌ … وللقنا والكلى ضم ومرتشأُ
وحيثُ ما أَزْمَعَتْ عُلْيَاكَ و عْتَزَمَتْ … حدا جحافلك التأييد والحدأُ
فلا تضع مربأ للجيش تنهده … فالنصر مرتبىء والسعد مرتبأُ
تَحِيدُ عن أُفْقِكَ الأملاكُ مُجْفِلَةً … ولا تحوم حيث اللقوة الحداُ
فَوَيْحَهُمْ يومَ للأعلامِ مُلْتَطَمٌ … عليهِمُ وبِهِمْ للجُرْدِ مُلْتَطَأُ
وويلهم إن شآبيب القنا همأت … وحاقَ باللاَّمِ والأجسام مُنْهَمَأُ
والحَيْنُ يظهر في وادي سوالِفِهِمْ … كما به في ثغور البيض منكمأُ
وقد بدا من عرانين الظبى شمم … وفي أنوفِهِمُ الإرغامُ والفَطَأ
وللقنا منهوى فيهم ومنسرب … وللظبى منبرى فيهم ومنبرأُ
كأن سمرك والأقبال يعطفها … بنان قوم إليهم بالردى ومأُ