إذ قلداني ما تُخشى عواقبهُ … كَأنَّني بهما هَدْيٌ مِنَ النَّعَم
أطَعْتُ غَيَّ الصِّبَا في الحَالَتَيْنِ ومَا … حصلتُ إلاَّ على الآثامِ والندمِ
فياخسارةَ نفسٍ في تجارتها … لم تشترِ الدِّينَ بالدنيا ولم تَسُمِ
وَمَنْ يَبِعْ آجِلًا منهُ بِعاجِلِهِ … يَبِنْ لهُ الغَبْنُ في بَيْعِ وَفي سَلَمِ
إن آتِ ذنبًا فما عهدي بمنتقضٍ …
فإنَّ لي ذمةً منهُ بتسميتي … مُحمدًا وَهُوَ الخَلْيقِ بالذِّمَمِ
إنْ لَمْ يَكُن في مَعادِي آخِذًا بِيَدِي … فضلًا وإلا فقلْ يازَلَّةَ القدمِ
حاشاهُ أنْ يحرمَ الرَّاجي مكارمهُ … أو يرجعَ الجارُ منهُ غيرَ محترمِ
ومنذُ ألزمتُ أفكاري مدائحهُ … وَجَدْتُهُ لِخَلاصِي خيرَ مُلْتَزِم
وَلَنْ يَفُوتَ الغِنى مِنْهُ يدًا تَرِبَتْ … إنَّ الحَيا يُنْبِتُ الأزهارَ في الأكَمِ