وَلَمْ أُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنْيا التي اقتطَفَتْ … يدا زُهيرٍ بما أثنى على هرمِ
يا أكرَمَ الرُّسْلِ مالي مَنْ أَلُوذُ به … سِوَاكَ عندَ حلولِ الحادِثِ العَمِمِ
وَلَنْ يَضِيقَ رَسولَ الله جاهُكَ بي … إذا الكريمُ تَحَلَّى باسْمِ مُنْتَقِمِ
فإنَّ من جُودِكَ الدنيا وَ ضَرَّتها … ومن علومكَ علمَ اللوحِ والقلمِ
يا نَفْسُ لا تَقْنَطِي مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَتْ … إنَّ الكَبائرَ في الغُفرانِ كاللَّمَمِ
لعلَّ رحمةَ ربي حين يقسمها … تأتي على حسب العصيانِ في القسمِ
ياربِّ واجعل رجائي غير منعكسٍ … لَدَيْكَ وَاجعَلْ حِسابِي غَيرَ مُنْخَزِمِ
والطفْبعبدكَ في الدارينِإنَّ لهُ … صبرًا متى تدعهُ الأهوالُ ينهزمِ
وائذنْ لِسُحْبِ صلاةٍ منكَ دائمةٍ … على النبيِّ بمنهلٍّ ومنسجمِ
ما رنَّحتْ عَذَباتِ البانِ ريحُ صَبًا … وأطربَ العيسَ حادي العيسِ بالنَّغمِ