ولكنْ كتمتِ الوجدَ إلاَّ ترنُّمًا … أَطَاعَ لَهُ مِنِّي فُؤَادٌ مُرَوَّعُ
وما يستوي باكٍ لشجوٍ وطائرٌ … سِوَى أَنَّهُ يَدْعُو بِصَوْتٍ وَتَسْجَعُ
فَلاَ أَنَا مِمَّا قَدْ بَدَا مِنْكِ فَ عْلَمِي … أصبُّ ، بعيدًا منكِ ، قلبًا وأوجعُ
ولوْ أنَّ ما أعنى بهِ كانَ في الَّذي … يُؤَمَّلُ مِنْ مَعْرُوفِهِ اليَوْمَ مَطْمَعُ
ولكنَّني وكِّلتُ منْ كلِّ باخلٍ … عليَّ بما أعنى بهِ وأمنعُ
وفي البخلِ عارٌ فاضحٌ ونقيصةٌ … عَلَى أَهْلِهِ ، وَالجُودُ أبْقَى وَأَوْسَعُ
أَجِدَّكَ لاَ تنْسَى سُعَادَ وَذِكْرَهَا … فيرقأُ دمعُ العينِ منكَ فتهجعُ
طربتَ فما يفكُّ يحزنكُ الهوى … مُوَدِّعُ بَيْنٍ رَاحِلٌ ، ومُوَدَّعُ
أَبَى قَلْبُهَا إِلاَّ بِعَادًا وَقَسْوَةً … ومالَ إليها ودُّ قلبكَ أجمعُ
فلا هيَ بالمعوفِ منكَ سخيَّةٌ … فتبرمُ حبلَ الوصلِ أوْ تتبرعُ