الحصور) بفتح الحاء فعول محول عن فاعل للمبالغة ، وهو الذي لا يأتي النساء ، وهو قادر على ذلك والممنوع منهن أو من لا يشتهيهنّ ولا يقربهن. ثم استعمل لكل من لا يشارك فِي لعب ولهو ومجانة ، قال الأخطل:
وشارب مربح بالكأس نادمني لا بالحصور ولا فيها بسآر
(العشي) من حين تزول الشمس إلى أن تغيب ، وهو اسم مفرد لا جمع كما توهم الجلال وأبو حيان.
(الإبكار) بكسر الهمزة مصدر لأبكر بمعنى بكر ثم استعمل اسما ، وهو طلوع الشمس إلى وقت الضحى.
الإعراب:
(هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ) هنالك اسم إشارة للمكان فِي محل نصب على الظرفية المكانية وقد يتجوز به للزمان واللام للبعد والكاف للخطاب والظرف متعلق بدعا وزكريا فاعل دعا وربه مفعوله ، والجملة مستأنفة مسوقة للإشارة إلى تحول زكريا عن اعتقاده بشأن الولادة والعقم ،