وكَانَ الْحَسَن البصري إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيث بكى وقال:"يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ، الْخَشَبَةُ تَحِنّ إِلَى رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم شَوْقًا إِلَى لِقَائِهِ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَيْهِ".
أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ ... وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا
والجِذعُ يُسْمَعُ بالحنين أنينُه ... وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا
فهل عظمنا النبي صلى الله عليه وسلم في أنفسنا حق تعظيمه؟ وهل توجنا محبته بكمال اتباعه، والتأسي بهديه، والنسج على منواله؟ وهل حملنا أخلاقنا على أخلاقه، واقتبسنا رُواء أقوالنا وأفعالنا من سلسبيل أقواله وأفعاله؟. انتهى انتهى {ترصيع الخلق بمحبة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، للدكتور/ محمد ويلالي} ...