{يَتَخَبَّطُهُ} : التخبط معناه الضرب على غير استواء كخبط البعير الأرض بيده ، ويقال للذي يتصرف فِي أمرٍ ولا يهتدي فيه إنه يخبط خبط عشواء ، وتخبّطه الشيطان إذا مسّه بخبل أو جنون ، وتسمّى إصابة الشيطان خبطة .
{المس} : الجنون يقال: مُسّ الرجل فهو ممسوس وبه مسٌ ، وأصله من المسّ باليد ، كأن الشيطان يمسّ الإنسان فيحصل له الجنون .
قال الراغب: وكنّي بالمس عن الجنون ، وفي قوله:"يتخبطه الشيطان من المس"والمسّ يقال فِي كل ما ينال الإنسان من أذى .
{مَوْعِظَةٌ} : الموعظة: بمعنى الوعظ وهو التذكير بالخير فيما يرق له القلب .
{سَلَفَ} : أي مضى وتقدم ، والمعنى: من انتهى عن التعامل بالربى فإن الله تعالى يعفو ويصفح عمّا مضى من ذنبه قبل نزول آية التحريم .
{يَمْحَقُ} : المحق: النقص والذهاب ، ومنه المحاق فِي الهلال يقال: محقه إذا أنقصه وأذهب بركته والمراد أن الله أوعد المرابي بإذهاب ما له وإهلاكه وفي الحديث الشريف:"إن الربا وإن كثر فعاقبته إلى قلّ".
{وَيُرْبِي الصدقات} : أي يزيدها وينميها ويكثر ثوابها بالتضعيف فِي الآخرة .
{أَثِيمٍ} : أي كثير الإثم وهو المتمادي فِي ارتكاب المعاصي ، المصر على الذنوب .
{فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ} : أي أيقنوا بحربٍ من الله ورسوله ، وهذا وعيد لمن لم يذر الربى .
{ذُو عُسْرَةٍ} : العُسرة الفقر والضيق يقال: أعسر الرجل إذا افتقر .
{فَنَظِرَةٌ} : أي فواجب تأخيره وانتظاره يقال: أنظره إذا أمهله وأخره .
{مَيْسَرَةٍ} : أي غنى ويسار ، والمعنى: إذا كان المستدين معسراً فأخروه إلى وقت السعة والغنى ولا تأخذوا منه إلا رأس المال .
المعنى الإجمالي