ومن هذه المشاهد مشهد المؤمنين المطمئنين إلى ربهم , المتطلعين إلى وجهه الكريم في ذلك الهول . ومشهد الآخرين المقطوعي الصلة بالله , وبالرجاء فيه , المتوقعين عاقبة ما أسلفوا من كفر ومعصية وتكذيب . وهو مشهد يعرض فيه قوة وحيوية كأنه حاضر لحظة قراءة القرآن . وهو يعرض ردا على حب الناس للعاجلة , وإهمالهم للآخرة . وفي الآخرة يكون هذا الذي يكون: (كلا ! بل تحبون العاجلة , وتذرون الآخرة . وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة . ووجوه يومئذ باسرة , تظن أن يفعل بها فاقرة !) . .