ذكره المبرد بفتح [الزاي] ، وذكره غَيْرَهُ بالكسر .
وعن ابن عباس أيضاً أن الزنيم هو رجل من قريش كانت له زنمة مثل زنمة الشاة.
وروى عكرمة عن ابن عباس أنه ق ل: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ} ما عرفناه حتى قال {زَنِيمٍ} فعرفناه ، وكانت له زنمتان [كزنمتي] الشاة.
وروى عنه ابن جبير أن الزنيم الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها ، وهو قول الشعبي.
العتل: الجافي الشديد في كفره . وكل قوي شديد [جاف] فالعرب تسميه عتلاً.
وقال الفراء: العتل هنا: الشديد الخصومة بالباطل.
قال الشعبي: نزلت في [الأخنس بن شريق] .
وقال مجاهد: نزلت في الأسود بن عبد يغوث أو عبد الرحمن بن الأسود.
-ثم قال تعالى: {مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ} .
أي: يسعى بالنمائم بين الناس.
قال ابن عباس:"بنميم: ينقل الكذب . يقال: نميم ونميمة".
وقال قتادة: بنميم:"بنقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة قتات"، وهو النمام.
-قوله تعالى: {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ} إلى قوله: {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} .
أي: [بخيل] بالمال عن إخراجه في الحقوق ، معتد على الناس في معاملته إياهم {أَثِيمٍ} : مأثوم في أعماله لمخالفته أمرَ رَبِّه.
وقيل: {أَثِيمٍ} : ذي إثم.
-قال تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ} .
-ثم قال تعالى: {أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} إِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ
الأولين.
أي: (أَلأَِنْ) كان صاحب مال وبنين تطيعه/ على وجه التوبيخ لمن أطاعه ، ثم أخبر عنه أنه يقول: إذا قرئت عليه آيات الله -: هي أساطير الأولين استهزاءً أو إنكاراً لها أن تكون من عند الله ."فَأَنْ"مفعول من أجله متعلقة بما بعدها أي: من أجل أنه ذو مال وبنين يقول: - {إِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأولين} .