فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456233 من 466147

وقيل: المعنى:"بأيكم الجنون] ، فيكون المفعول وقع [موقع] المصدر ، كما يقال: ما له معقول ، أي: عقل وهو قول ابن عباس والضحاك."

وقيل الباء زائدة ، والمعنى: [فسترى] ويرون أيكم المجنون.

وقيل: المعنى: بأيكم فتنة المفتون ، قاله المبرد.

وقال مجاهد: {بِأَييِّكُمُ المفتون} أي: الشيطان .

وقيل: المعنى: أيكم أولى بالشيطان ، فالباء (أيضاً) زائدة على هذا القول . روي/ ذلك عن قتادة.

وقل: الباء بمعنى"في"، والتقدير: في أيكم فتن المفتون).

وقال المازني: التمام: فستبصر ويبصرون ، وهذا على زيادة الباء ، والتقدير: فستبصر ويبصرون يوم القيامة ، ثم ابتدأ: أيكم المفتون.

وقال الأخفش: المفتون بمعنى الفتنة . والتقدير: بأيكم الفتنة ، وهذا التمام [عنده] .

-ثم قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ...} .

أي: إن ربك يا محمد هو أعلم بمن جار عن طريق الحق ، وهو أعلم بمن اهتدى ، فاتبع الحق . وهذا من معاريض الكلام ، والمعنى: إن ربك يا محمد هو أعلم بك وأنك المهتدي ، وأن قومك هم الضالون . وهو مثل قوله: {وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لعلى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} [سبأ: 24] .

-ثم قال تعالى: {وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ...} .

أي ود المشركون لن تكفر بالله فيتمادون على كفرهم ، قاله ابن عباس والضحاك وسفيان.

وعن ابن عباس أيضاً معناه:"وَدّ المشركون لو ترخص لهم فيرخصون".

وقال مجاهد: معناه: ود المشركون لو تركن إلى آلهتهم وتترك ما أنت عليه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت