فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456231 من 466147

الحفظة الخزنة فيطلبون عمل ذلك اليوم ، فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحبكم عندنا شيئاً ، فيرجع الحفظة فيجدونه قد مات . ثم قال ابن عباس: ألستم قوماً عرباً تستمعون الحفظة ؟ ! يقولون: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: 29] . وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل ؟ !.

وروى معمر عن الحسن وقتادة أن نون هو الدواة.

وروى ابن جبير عن قتادة أن { [ن] والقلم: قسم ، (قال) : يقسم ربنا بما شاء ، وهو قول ابن زيد.

وقيل: هو اسم من أسماء السورة.

وقيل: هو تنبيه .

وقيل: التقدير: ورب نون . والقلم هو المعروف ، لكن أقسم ربنا بالقلم الذي جرى بأمره [بما] هو كائن إلى يوم القيامة.

وقال زياد بن الصلق لابنه لما حضرته الوفاة: أي بني ، اتق الله ، واعلم أنك لم تتق الله ولم تبلغ العلم حتى تؤمن بالله وحده ، والقدر خير وشره [حلوه ومره] ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ عز وجل: القَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ ، فقال: وما أكتب يا رب ؟ قال: اكْتُب الْقَدَرَ."

قال: فَجَرى القلمُ في تلك الساعة بما كان (وبما هو [كائن] ) إلى الأبد"."

وروى ابن جبير عن ابن عباس أنه قال: إن مما خلق الله لوحاً من لؤلؤة [أو درة] بيضاء دَفَّتاه من [ياقوته] حمراء ، قلمه وكتابه نور ينظر فيه ستين وثلاث مائة نظرة ، في كل نظرة منها يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء .

وقوله: {وَمَا يَسْطُرُونَ} .

معناه: والذي يخطون ، يعني يكتبون ، كأنه تعالى أقسم بأفعال الخلق هذا على أن تكون"ما"بمعنى"الذي"، فإن جعلتها والفعل مصدراً كان القسم بالكتاب.

وقال قتادة: {وَمَا يَسْطُرُونَ} : يخطون.

وقال ابن عباس: يكتبون ، وكذلك قال مجاهد.

وقيل المعنى: وما تكتب الحفظة من أعمال بني آدم.

وروى أحمد بن صالح عن ورش: [يصطرون] بالصاد لأجل [الطاء] ،

والأصل (السين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت