فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456229 من 466147

يعني يونس - عليه السَّلام -، أي: اصبر على ما يقولون من مجنون وشاعر وساحر وغير ذلك،

ولا تضجر كأخيك يونس - عليه السَّلامُ - وذكر سجنه له في بطن الحوت، إذ ترك عمله لربه،

وأبق إلى الفلك المشحون، المكظوم: المغتاظ الحزين، هذا وصف حاله في بطن

الحوت.

(لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ(49) .

العراء: الأرض التي لا ينبت فيها البعيدة من الأَنيس.

ثم أنبأه عن غيظ قلوب الكافرين وشدة عداوتهم وحسدهم بقوله: (وَإِنْ يَكَادُ

الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ ... (51) . أي: يزيلونك عن مكانك كما قال:

(يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا) أي: يوقعون بهم نكالاً.

(وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52)

أرجع الخطاب في آخر السورة إلى أولها قوله: (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 364 - 370} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت