وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {على حرد قادرين} يقول: ذو قدرة.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد قال: {وغدوا على حرد قادرين} قال: غدوا على أمر قد قدروا عليه ، وأجمعوا عليه في أنفسهم أن لا يدخل عليهم مسكين.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله: {وغدوا على حرد} قال: غيظ.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله: {وغدوا على حرد} يعني المساكين يجد.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {قالوا إنا لضالون} قال: أضللنا مكان جنتنا.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {إنا لضالون} قال: أخطأنا الطريق ، ما هذه جنتنا ، وفي قوله: {بل نحن محرومون} قال: بل حورفنا فحرمناها ، وفي قوله: {قال أوسطهم} قال: أعدل القوم وأحسن القوم فزعاً وأحسنهم رجعة.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {بل نحن مرومون} قال: لما تبينوا وعرفوا معالم جنتهم قالوا {بل نحن محرومون} محارفون.
وأخرج ابن المنذر عن معمر قال: قلنا لقتادة أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار؟ قال: لقد كلفتني تعباً.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: {قال أوسطهم} قال: أعدلهم.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله: {قال أوسطهم} يعني أعدلهم ، وكل شيء في كتاب الله أوسط فهو أعدل.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {قال أوسطهم} قال: أعدلهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السري في قوله: {ألم أقل لكم لولا تسبحون} قال: كان استثناؤهم في ذلك الزمان التسبيح.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {لولا تسبحون} قال: لولا تستثنون عند قولهم ليصرمنّها مصبحين ولا يستثنون عند ذلك وكان التسبيح استثناءهم كما نقول نحن إن شاء الله.