وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح في قوله: {ولا يستثنون} قال: كان استثناؤهم سبحان الله.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {فطاف عليها طائف من ربكْ} قال: هو أمر من الله.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {فطاف عليها طائف من ربك} قال: عذاب: عنق من النار خرجت من وادي جهنم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون} قال: أتاها أمر الله ليلاً {فأصبحت كالصريم} قال: كالليل المظلم.
وأخرج عبد بن حميد عن قطر بن ميمون مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إياكم والمعاصي إن العبد ليذنب الذنب فينسى به الباب من العلم ، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به رزقاً قد كان هيئ له ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم} قد حرموا خير جنتهم بذنبهم".
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {كالصريم} قال: مثل الليل الأسود.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {كالصريم} قال: الذهب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
غدوت عليه غدوة فوجدته... قعوداً لديه بالصريم عواذله
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: أن {اغدوا على حرثكم} قال: كان عنباً.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {وهم يتخافتون} قال: الإِسرار والكلام الخفي.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: {وهم يتخافتون} قال: يسرون بينهم أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين {وغدوا على حرد قادرين} قال: غدا القوم وهم محردون إلى جنتهم قادرون عليها في أنفسهم.