وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه وابن مردويه عن أبي عبدالله الجدلي قال: قلت لعائشة: كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: لم يكن فاحشاً ولا متفاحشاً ولا سخاباً في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح.
وأخرج ابن مردويه عن زينب بنت يزيد بن وسق قالت: كنت عند عائشة إذ جاءها نساء أهل الشام ، فقلن يا أم المؤمنين: أخبرينا عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: كان خلقه القرآن وكان أشد الناس حياء من العواتق في خدرها.
وأخرج ابن المبارك وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عطية العوفي في قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} قال: على أدب القرآن.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس {وإنك لعلى خلق عظيم} قال: القرآن.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} قال: الدين.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك {وإنك لعلى خلق عظيم} قال: الإِسلام.
واخرج عبد بن حميد عن ابن ابزى وسعيد بن جبير قالا: على دين عظيم.
وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ثابت عن أنس قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سنة ما قال لي قط ألا فعلت هذا أو لم فعلت هذا. قال ثابت: فقلت يا أبا حمزة إنه كما قال الله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} .
وأخرج الخرائطي عن أنس قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثمان سنين فما لامني على شيء يوماً من الأيام فإن لامني لائم قال: دعوه فإنه لو قضى شيء لكان.
وأخرج ابن سعد عن ميمونة قالت:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه الباب ، فجاء يستفتح الباب ، فأبيت أن أفتح له ، فقال:"أقسمت عليك إلا فتحت لي"فقلت له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي قال:"ما فعلت ، ولكن وجدت حقناً من بولي"."
قوله تعالى: {فستبصر ويبصرون} الآيات.