فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454302 من 466147

ومعناه: تعاظم وتعالى الرب الذي بيده ملك الدنيا والآخرة

[وسلطانهما] ، نافذ فبهما أمره وقضاءه.

{وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

أي: وهو ذو قدرة على فعل كل شيء أراده [ {قَدِيرٌ} ] : لا يمنعه مما أراد شيء.

وقيل: معناه: الذي بيده الملكم ، يعطيه من يشاء ، وينزعه ممن يشاء.

-ثم قال تعالى: {الذي خَلَقَ الموت والحياة لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} .

أي: خلق الموت ليميت الأحياء ، وخلق الحياة ليحيي الموتى . وفعل ذلل ليختبركم في حايتكم وطول إقامتكم في الدنيا ، أيكم أحسن عملاً فيجازيه على ذلك في الآخرة . وقد علم تعالى كل ما هم عاملون ، وعلم الطائع والعاصي/ قبل خلقهم ، لكن المجازاة إنما تقع بعد ظهور الأعمال ، [لا يجازى] أحد(بعلم الله

فيه دون ظهور عمله).

فالمعنى: ليخبتر وقوع ذلك (منكم) على ما سبق في علمه وقضائه . وتقديره: من خير وشر احتساباً منكم.

قال قتادة: أذل الله ابن آدم بالموت ، وجعل الدنيا دا ر حياة ودار فناء ، وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء.

-ثم قال: {الذي خَلَقَ سَبْعَ سماوات طِبَاقاً ...} .

أي: اخترع ذلك طبقا فوق طبق.

{مَّا ترى فِي خَلْقِ الرحمن مِن تَفَاوُتٍ ...} .

أي: من اختلاف ، يعني في خلق السماوات ، وقيل: في كل ما خلق ، فكله محكم دال على قادر بارئ حكيم في تدبيره ولطفه.

-ثم قال تعالى: {فارجع البصر هَلْ ترى مِن فُطُورٍ} .

أي: هل ترى يا ابن آدم من شقوق أو وَهْيٍ ؟

- (ثم قال تعالى: {ثُمَّ ارجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ} ) .

أي: ثم رد البصر يا ابن آدم مرتين مرة بعد آخرى ، هل ترى من شقوق ، أو وَهْيٍ في الخلق أو تفاوت ؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت