وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه قرأ"ما ترى في خلق الرحمن من تفوت".
وأخرج سعيد بن منصور عن علقمة أنه كان يقرأ"ما ترى في خلق الرحمن من تفوت".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {من تفاوت} قال: تشقق ، وفي قوله: {هل ترى من فطور} قال: شقوق وفي قوله: {خاسئاً} قال: ذليلاً {وهو حسير} قال: كليل.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: الفطور الوهي.
وأخرج ابن المنذر عن السدي في قوله: {من فطور} قال: من خلل.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {من فطور} قال: تشقق أو خلل ، وفي قوله: {ينقلب إليك البصر خاسئاً} قال: يرجع إليك {خاسئاً} قال: صاغراً {وهو حسير} قال: يعي ولا يرى شيئاً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس {خاسئاً} قال: ذليلاً {وهو حسير} قال: مترجع.
إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7)
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {سمعوا لها شهيقاً} قال: صياحاً.
وأخرج عبد بن حميد عن يحيى قال: إن الرجل ليجر إلى النار فتنزوي وينقبض بعضها إلى بعض ، فيقول لها الرحمن: ما لك؟ قالت: إنه كان يستحي مني فيقول: أرسلوا عبدي قال: وإن العبد ليجر إلى النار فيقول يا رب ما كان هذا الظن بك ، قال: فما كان ظنك؟ قال: كان ظني أن تسعني رحمتك ، فيقول: أرسلوا عبدي ، قال: وإن الرجل ليخر إلى النار فتشهق إليه شهيق البغلة إلى الشعير ، ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف.
وأخرج هناد بن حميد عن مجاهد في قوله: {وهي تفور} قال: تفور بهم كما يفور الحب القليل في الماء الكثير.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر في قوله: {تكاد تميز} قال: تتفرق.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {تكاد تميز} قال: يفارق بعضها بعضاً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {فسحقاً} قال: بعداً.