ومن المعلوم أن انحباس المطر يتبعه غور مياه الآبار لأن استمدادها من الماء النازل على الأرض، قال تعالى: {ألم تَر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض} [الزمر: 21] وقال: {وإنَّ من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإنّ منها لما يشَّقّق فيخرج منه الماء} [البقرة: 74] .
ومن النوادر المتعلقة بهذه الآية ما أشار إليه في"الكشاف"مع ما نقل عنه في"بيانه"، قال: وعن بعض الشُطَّار (هو محمد بن زكرياء الطبيب كما بينه المصنف فيما نقل عنه) أنها (أي هذه الآية) تُليت عنده فقال: تجيء به (أي الماء) الفُؤوس والمَعاول، فذهب ماء عينيه.
نعوذ بالله من الجرأة على الله وعلى آياته.
والله أعلم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 29 صـ}