فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454238 من 466147

وقرأ الكسائي بالتحتية على الخبر.

ثم احتجّ سبحانه عليهم ببعض نعمه ، وخوّفهم بسلب تلك النعمة عنهم فقال: {قُلْ أَرَءيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً} أي: أخبروني إن صار ماؤكم غائراً في الأرض بحيث لا يبقى له وجود فيها أصلاً ، أو صار ذاهباً في الأرض إلى مكان بعيد بحيث لا تناله الدلاء.

يقال: غار الماء غوراً ، أي: نضب ، والغور الغائر ، وصف بالمصدر للمبالغة ، كما يقال: رجل عدل ، وقد تقدم مثل هذا في سورة الكهف {فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاء مَّعِينٍ} أي: ظاهر تراه العيون وتناله الدلاء ، وقيل: هو من معن الماء ، أي: كثر.

وقال قتادة ، والضحاك: أي: جار ، وقد تقدّم معنى المعين في سورة المؤمن.

وقرأ ابن عباس"فمن يأتيكم بماء عذب".

وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {أَفَمَن يَمْشِى مُكِبّاً} قال: في الضلالة {أَمَّن يَمْشِى سَوِيّاً} قال: مهتدياً.

وأخرج الخطيب في تاريخه ، وابن النجار عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه ، وليقرأ هذه الآية: {هُوَ الذي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} "وأخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه ، وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات: {وَهُوَ الذي أَنشَأَكُم مّن نَّفْسٍ واحدة فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} إلى {يَفْقَهُونَ} [الأنعام: 98] و {هُوَ الذي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} فإنه يبرأ بإذن الله"وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً} قال: داخلاً في الأرض {فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاء مَّعِينٍ} قال: الجاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت