فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454221 من 466147

وكان ماؤهم من بئرين: بئر زمزم وبئر ميمون.

{فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ} أي جارٍ؛ قاله قتادة والضحاك.

فلا بدّ لهم من أن يقولوا لا يأتينا به إلا الله؛ فقل لهم لِم تشركون به من لا يقدر على أن يأتيكم.

يقال: غار الماء يَغُور غوراً؛ أي نَضَب.

والْغَوْر: الغائر؛ وُصِف بالمصدر للمبالغة؛ كما تقول: رجل عَدْلٌ ورِضاً.

وقد مضى في سورة"الكهف"ومضى القول في المعنى في سورة"المؤمنون"والحمد لله.

وعن ابن عباس:"بِمَاءٍ مَعِينٍ"أي ظاهر تراه العيون؛ فهو مفعول.

وقيل: هو من مَعَن الماءُ أي كثُر؛ فهو على هذا فعيل.

وعن ابن عباس أيضاً: أن المعنى فمن يأتيكم بماء عَذْب.

والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت