فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452796 من 466147

قال مقاتل: اسم امرأة نوح والهة ، واسم امرأة لوط والعة.

{فلم يغنيا} بياء الغيبة ، والألف ضمير نوح ولوط: أي على قربهما منهما فرق بينهما الخيانة.

{وقيل ادخلا النار} : أي وقت موتهما ، أو يوم القيامة ؛ {مع الداخلين} : الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، أو مع من دخلها من إخوانكما من قوم نوح وقوم لوط.

وقرأ مبشر بن عبيد: تغنيا بالتاء ، والألف ضمير المرأتين ، ومعنى {عنهما} : عن أنفسهما ، ولا بد من هذا المضاف إلا أن يجعل عن اسما ، كهي في: دع عنك ، لأنها إن كانت حرفاً ، كان في ذلك تعدية الفعل الرافع للضمير المتصل إلى ضمير المجرور ، وهو يجري مجرى المنصوب المتصل ، وذلك لا يجوز.

{وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون} : مثل تعالى حال المؤمنين في أن وصلة الكفار لا تضرهم ولا تنقص من ثوابهم بحال امرأة فرعون ، واسمها آسية بنت مزاحم ، ولم يضرها كونها كانت تحت فرعون عدوّ الله تعالى والمدعي الإلهية ، بل نجاها منه إيمانها ؛ وبحال مريم ، إذ أوتيت من كرامة الله تعالى في الدنيا والآخرة ، والاصطفاء على نساء العالمين ، مع أن قومها كانوا كفاراً.

{إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة} : هذا يدل على إيمانها وتصديقها بالبعث.

قيل: كانت عمة موسى عليه السلام ، وآمنت حين سمعت بتلقف عصاه ما أفك السحرة.

طلبت من ربها القرب من رحمته ، وكان ذلك أهم عندها ، فقدمت الظرف ، وهو {عندك بيتاً} ، ثم بينت مكان القرب فقالت: {في الجنة} .

وقال بعض الظرفاء: وقد سئل: اين في القرآن مثل قولهم: الجار قبل الدار؟ قال: قوله تعالى {ابن لي عندك بيتاً في الجنة} ، فعندك هو المجاورة ، وبيتاً في الجنة هو الدار ، وقد تقدم {عندك} على قوله: {بيتًا} .

{ونجني من فرعون} ، قيل: دعت بهذه الدعوات حين أمر فرعون بتعذيبها لما عرف إيمانها بموسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت