فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452630 من 466147

لا تراجعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه ولا تسأليه شيئاً وسليني ما بدالك ولا يغرنّك إنْ كانت جارتك هي أَوسم وأحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منك يريد عائشة رضي اللّه عنها قال: وكان لي جارٌ من الأنصار ، قال: كنّا نتناوب النزول إلى رسول اللّه (عليه السلام) فينزل يوماً وأنزل يوماً فيأتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك ، قال: وكنّا نتحدّث أنّ غسّان تفعل الحيل لتغزونا ، فنزل صاحبي يوماً ثم أَتاني غشيان فضرب بابي ، ثم ناداني فخرجت إليه فقال: حدث أَمرٌ عظيم.

قلت: ماذا ، أجاءت غسّان؟ قال: بل أعظم من ذلك طلق الرسول نساءه . فقلت: قد خابت حفصة وخسرت ، قد كنت أظنّ هذا كائناً ، حتّى إذا صليت الصبح شددت عليّ ثيابي ، ثمّ نزلت فدخلت على حفصة وهي تبكي فقلت: أطلّقكنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: لا أدري هو معتزل في هذه المشربة ، فأتيت غلاماً له أسود ، فقلت: استأذن لعمر ، فدخل الغلام ثمّ خرج إليّ فقال: قد ذكرتك له فَصَمَتْ ، فانطلقت حتّى أتيتُ المنبر فإذا حوله رهط جلوس بعضهم ، فجلست قليلا ثمّ غلبني ما أجد ، فأتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر فدخل ثّم خرج إليّ فقال: قد ذكرتك له فصمت ، فخرجت فجلست إلى المنبر ثمّ غلبني ما أجد فأتيت يعني الغلام فقلت: استأذن لعمر ، فدخل ثمّ خرج إليّ فقال: قد ذكرتك له فَصَمَتْ ، قال: فولّيت مدبراً ، فإذا الغلام يدعوني فقال: أدخل فقد أذن لك ، فدخلت فسلّمتُ على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فإذا هو متكئ على رمل حصير قد أثّر في جنبه ، فقلت: أطلّقت يا رسول اللّه نساءك؟ فرفع رأسه إليّ وقال: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت