و {سَنَدْعُ الزبانية} [العلق: 18] {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَؤُا الخصم} [ص: 21] إلى غير ذلك ، وذهب غير واحد إلى أن الإضافة للعهد فقيل: المراد به الأنبياء عليهم السلام.
وروى عن ابن زيد.
وقتادة.
والعلا بن زياد ، ومظاهرتهم له قيل: تضمن كلامهم ذم المتظاهرين على نبي من الأنبياء عليهم السلام وفيه من الخفاء ما فيه ؛ وقيل: علي كرم الله تعالى وجهه ، وأخرجه ابن مردويه.
وابن عساكر عن ابن عباس ، وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس قالت.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ؛ {وصالح الْمُؤْمِنِينَ} علي بن أبي طالب ؛ وروى الإمامية عن أبي جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت أخذ بيد علي كرم الله تعالى وجهه فقال: يا أيها الناس هذا صالح المؤمنين.
وأخرج ابن عساكر عن الحسن البصري أنه قال: هو عمر بن الخطاب ، وأخرج هو.
وجماعة عن سعيد بن جبير قال: {وصالح الْمُؤْمِنِينَ} نزل في عمر بن الخطاب خاصة ، وأخرج ابن عساكر عن مقاتل بن سليمان أنه قال: {وصالح الْمُؤْمِنِينَ} أبو بكر.
وعمر.
وعلي رضي الله تعالى عنهم ، وقيل: الخلفاء الأربعة.
وأخرج الطبراني في"الأوسط".
وابن مردويه عن ابن عمر.
وابن عباس قالا: نزلت {وصالح الْمُؤْمِنِينَ} في أبي بكر.
وعمر ، وذهب إلى تفسيره بهما عكرمة.
وميمون بن مهران.
وغيرهما ، وأخرج الحاكم عن أبي أمامة.
والطبراني.
وابن مردويه.
وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {وصالح الْمُؤْمِنِينَ} أبو بكر.
وعمر ، وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان أبي يقرؤها {وصالح الْمُؤْمِنِينَ} أبو بكر.