فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452178 من 466147

أو الخير حتى يصح جعله جواباً من غير احتياج إلى نحو ما تقدم لأن صيغة الماضي وقد وقراءة ابن مسعود فقد زاغت قلوبكما وتكثير المعنى مع تقليل اللفظ تقتضي ما سلف، وتعقب بأنه إنما يتمشى على ما ذهب إليه ابن مالك من أن الجواب يكون ماضياً وإن لم يكن لفظ كان، وفيه نظر، والجمع في {قُلُوبُكُمَا} دون التثنية لكراهة اجتماع تثنيتين مع ظهور المراد، وهو في مثل ذلك أكثر استعمالاً من التثنية والإفراد، قال أبو حيان: لا يجوز عند أصحابنا إلا في الشعر كقوله:

حمامة بطن الواديين ترنمي ...

وغلط رحمه الله تعالى ابن مالك في قوله في"التسهيل": ويختار لفظ الأفراد على لفظ التثنية {وَأَنْ تظاهرا عَلَيْهِ} بحذف إحدى التاءين وتخفيف الظاء، وهي قراءة عاصم ونافع في رواية، وطلحة والحسن وأبو رجاء، وقرأ الجمهور تظاهراً بتشديد الظاء، وأصله تتظاهرا فأدغمت التاء في الظاء، وبالأصل قرأ عكرمة، وقرأ أبو عمرو في رواية أخرى تظهرا بتشديد الظاء والهاء دون ألف، والمعنى فإن تتعاونا عليه صلى الله عليه وسلم بما يسوؤه من الإفراط في الغيرة وإفشاء سره.

{فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مولاه} أي ناصره؛ والوقف على ما في"البحر".

وغيره هنا أحسن، وجعلوا قوله تعالى: {وَجِبْرِيلُ} مبتدأ، وقوله سبحانه: {وصالح الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَئِكَةُ} معطوفاً عليه، وقوله عز وجل: {بَعْدَ ذَلِكَ} أي بعد نصرة الله تعالى متعلقاً بقوله جل شأنه: {ظَهِيرٍ} وجعلوه الخبر عن الجميع، وهو بمعنى الجمع أي مظاهرون، واختير الافراد لجعلهم كشيء واحد، وجوز أن يكون خبراً عن {جبريل} وخبر ما بعده مقدر نظير ما قالوا في قوله:

ومن يك أمسي بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت