فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452142 من 466147

قال ابن عباس: يريد أبا بكر وعمر مواليين النبي صلى الله عليه وسلم على من عاداه ، وناصرين له ، وهو قول المقاتلين ، وقال الضحاك خيارالمؤمنين ، وقيل من صلح من المؤمنين ، أي كل من آمن وعمل صالحاً ، وقيل: من برئ منهم من النفاق ، وقيل: الأنبياء كلهم ، وقيل: الخلفاء وقيل: الصحابة ، وصالح ههنا ينوب عن الجمع ، ويجوز أن يراد به الواحد والجمع ، وقوله تعالى: {والملائكة بَعْدَ ذلك} أي بعد حضرة الله وجبريل وصالح المؤمنين {ظَهِيرٍ} أي فوج مظاهر للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأعوان له وظهير في معنى الظهراء ، كقوله: {وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً} [النساء: 69] قال الفراء: والملائكة بعد نصرة هؤلاء ظهير ، قال أبو علي: وقد جاء فعيل مفرداً يراد به الكثرة كقوله تعالى: {وَلاَ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً * يُبَصَّرُونَهُمْ} [المعارج: 10 ، 11] ثم خوف نساءه بقوله تعالى: {عسى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أزواجا خَيْراً مّنكُنَّ} قال المفسرون: عسى من الله واجب ، وقرأ أهل الكوفة {أَن يُبْدِلَهُ} بالتخفيف ، ثم إنه تعالى كان عالماً أنه لا يطلقهن لكن أخبر عن قدرته أنه إن طلقهن أبدله خيراً منهم تخويفاً لهن ، والأكثر في قوله: {طَلَّقَكُنَّ} الإظهار ، وعن أبي عمرو إدغام القاف في الكاف ، لأنهما من حروف الفم ، ثم وصف الأزواج اللاتي كان يبدله فقال: {مسلمات} أي خاضعات لله بالطاعة {مؤمنات} مصدقات بتوحيد الله تعالى مخلصات {قانتات} طائعات ، وقيل: قائمات بالليل للصلاة ، وهذا أشبه لأنه ذكر السائحات بعد هذا والسائحات الصائمات ، فلزم أن يكون قيام الليل مع صيام النهار ، وقرئ (سيحات) ، وهي أبلغ وقيل للصائم: سائح لأن السائح لا زاد معه ، فلا يزال ممسكاً إلى أن يجد من يطعمه فشبه بالصائم الذي يمسك إلى أن يجيء وقت إفطاره ، وقيل: سائحات مهاجرات ، ثم قال تعالى: {ثيبات وَأَبْكَاراً} لأن أزواج النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت