{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} قال قتادة: من حيث يرجو ولا يأمل {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} أي كافيه. وأحسبني الشيء كفاني. وهذا تمام الكلام ثمّ قال: {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} قال مسروق: أي بالغ أمره توكّل عليه أم لم يتوكّل أي منفذ قضاؤه. قال هارون القارئ: في عصمة يقرأ {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} وهذا على حذف التنوين تخفيفا، وأجاز الفراء {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} بالرفع بفعله بالغ، ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره في موضع خبر «إنّ» {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً} أي للطلاق والعدّة منتهى ينتهي إليه.
[سورة الطلاق (65) : آية 4]
{وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (4) }