فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448195 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة المنافقون

قوله تعالى: (إِذَا) .

محله نصب بالظرف، والعامل جاء لأنه شرط وليس بمضاف.

قوله: (سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

"مَا"موصول"كَانُوا يَعْمَلُونَ"صلته والهاء محذوف ومحله رفع

لـ"ساء"، والمقصود بالذم مقدَّر، أي عملهم.

الأخفش:"مَا"نكرة وما بعده صفة له، ومحله نصب.

العجيب: ابن كيسان:"مَا"مع الفعل في تأويل المصدر ولا حاجة إلى

"الهاء". أي ساء كون عملهم. وفيه بعد.

قوله: (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ) .

جمع خشبة، كثمرة وثُمُرٍ، و"خُشْبٌ"مثل بَدَنة وبُدْن.

الغريب: اليزيدي: جمع خشباء، كقوله: (وَحَدَائِقَ غُلْبًا(30) .

قوله: (مُسَنَّدَةٌ) أي ممالة، وقيل: منصوبة.

الغريب: (مُسَنَّدَةٌ) طوال، تقول: رجل مسند، أي طويل.

قوله: (يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ) ، كل صيحة المفعول الأول.

وعليهم المفعول الثاني، ثم ابتدأ فقال: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ) ، أي لا

تأمن بَغْتَتَهم.

قوله: (لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) .

أي لا تشغلكم عن الصلوات الخمس، وتقديره: لا تلهو بها عن ذكر

الله، فنسب الفعل إليها، والدليل عليه قوله: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ) أي اشتغل

بشيء من ذلك عن ذكر الله.

قوله: (لَوْلَا أَخَّرْتَنِي) .

أي هلا، والفاء في"فَأَصَّدَّقَ"جواب التمني، وقيل: جواب

الاستفهام، ومحل"فَأَصَّدَّقَ"جزم.

قوله: (وَأَكُنْ) جزم عطفاً على المحل، وأكون عطف على اللفظ.

وهو أولى وزيادة الواو ليس بخلاف، لأن حروف المد قد تحذف كثيراً، وهي

مرادة، وتزاد في مواضع لا حاجة إليها. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1215 - 1216} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت