فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446652 من 466147

[فصل]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي .. يسبح ... الجمعة)

السّورة مَدَنِيَّة بالاتِّفاق.

وآياتها إِحدى عشرة.

وكلماتها مائة وثمانون.

وحروفها سبعمائة وعشرون.

فواصل آياتها (من) وتسمّى سورة الجمعة، لقوله: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ} .

معظم مقصود السّورة: بيان بَعْث المصطفى، وتعْيير اليهود، والشكاية من قوم بإِعراضهم عن الجمعة، وتقوية القلوب بضمان الرّزق لكلّ حَيّ فِي قوله: {وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} .

والسّورة خالية عن النَّاسخ والمنسوخ.

المتشابهات:

قوله: {وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ} وفى البقرة {وَلَنْ يَتَمَنَّوهُ} سبق.

فضل السّورة

فيه حديث أُبيّ: مَنْ قرأَ سورة الجمعة كتِب له عشر حسنات، بعدد مَنْ ذهب إِلى الجمعة من أَمصار المسلمين، ومَنْ لم يذهب، وحديث عليّ: يا عليّ مَنْ قرأَ [ها] فكأَنَّما فُتح له أَلف مدينة، وعُصِم من إِبليس وجنوده، وله بكلّ آية قرأَها ثوابُ المنفِق على عياله. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 464}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت