وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[61] سورة الصف
* قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بالألف واللام، وفى غيرها وهو كثير: افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً: النكرة أكثر استعمالا مع المصدر من المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى.
* قوله تعالى: لِيُطْفِؤُا باللام؛ لأن المفعول محذوف. وقيل: اللام زيادة.
وقيل: محمول على المصدر.
* قوله تعالى: يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ: جزم على جواب الأمر، فإن قوله:
تُؤْمِنُونَ محمول على الأمر أي آمنوا، وليس بعده (من) ولا (خالدين) . انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}