فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446824 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الجمعة

قوله تعالي: (رَسُولًا مِنْهُمْ)

أي من الأميين، فإن الجنس إلى الجنس أمْيَل.

قوله: (وآخرين) .

عطف على الأميين.

الغريب: عطف على قوله: (ويعلمهم) أي ويعلم آخرين.

الغريب: زعم بعضهم: أن"منهم"هو الذي يصحب أفعل التفضيل.

وهذا سهو من وجهين:

أحدهما: أن"أفعل مِن"لا يثنى ولا يجمع مع من، والثاني لا يستعمل مِن مع آخَر، ولا مع أول، ومنهم في الآية صفة لقوله:"آخرين"وبيان.

قوله: (أَسْفَارًا) .

جمع سِفْر، وهو الكتاب يكشف عن المعنى كما تسفر المرأة وجهها.

الغريب: المبرد: جمع لا واحد له.

العجيب: نبَطي، وهو قول الضحاك.

قوله: (بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ) .

أي مثل الذين، فحذف المضاف، والذين محله رفع، وقيل: الذين

جر، فالمذموم محذوف، أي مثلهم، قاله أبو علي.

قوله: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ) .

لما وصف الموت بالموصول جاز دخول الفاء في الخبر لأن الصفة

والموصوف شيء واحد.

الغريب: الأخفش: الفاء زائدة.

العجيب:"الَّذِي تَفِرُّونَ"خبر"إِنَّ"و"الفاء"لعطف جملة على

جملة.

ومن العجيب: صاحب النظم: هو جواب لقوله: (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ)

(فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ) .

قوله: (فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) .

أي امثوا على القدم، وقيل: اقصدوا، وقيل: امضوا غير متثاقلين.

الغريب: السعي: قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار والغسل

والتطيب ولبس أفضل الثياب.

العجيب: كان عمر وابن مسعود يقرآن"فامضوا"، وقال عبد الله: لو

كان فاسعوا لغدوت واشتددت حتى يسقط ردائي. وقرأ رجل عند عمر - رضي الله عنه -"فاسعوا"فقال من أقرأك هذا قال أبى قال كان أبي أقرأنا للمنسوخ.

قوله: (مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ)

قيل:"مِنْ"بمعنى في، وقيل: زائدة.

وقيل: على أصله للتبعيض.

قوله: (وَذَرُوا الْبَيْعَ) أي البيع والشراء، وقيل: البائع والمشتري يقع

عليها البيعان.

قوله: (فَانْتَشِرُوا) .

كل أمر وقع بعد حظر فهو للإباحة.

قوله: (فِي الْأَرْضِ)

عام، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"وليس لطلب دنيا لكن"

لعيادة وحضور جنازة وزيارة أخ في الله"."

الغريب: الحسن وسعيد"مِنْ فَضْلِ اللَّهِ"هو طلب العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت