فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448049 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة المنافقون

مدنية إجماعا.

نزلت في غزوة بني المصطلق

عدد آياتها

وآيها إحدى عشرة بالإجماع. ولا اختلاف في تفصيلها.

وفيها مشبه الفاصلة موضع واحد: (أجل قريب)

وليس فيها عكس ذلك

ورويها: النون.

مقصودها

ومقصودها: كمال التحذير مما يثلم الإيمان، من الأعمال الباطنة

والترهيب مما يقدح وفي الإسلام، من الأحوال الظاهرة، بمخالفة الفعل للقول، فإنه نفاق في الجملة، فيوشك أن يجرَّ إلى كمال النفاق فيخرج من

الدين، ويدخل الهاوية.

وتسميتها بالمنافقين، واضحة في ذلك.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى مسلم في صحيحه، وعبد الرزاق، عن عبيد الله

بن أبي رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة رضي الله عنه على المدينة.

فصلى بالناس الجمعة، فقرأ بالجمعة والمنافقين.

وقال عبد الرزاق فقرأ في الركعة الأولى سورة الجمعة، وفي الركعة

الثانية: إذا جاءك المنافقون، فقلت: يا أبا هريرة قرأت بسورتين سمعت عليا

رضي الله عنه يقرأ بهما؟.

قال: سمعت حِبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهما.

وسر القراءة بهما في هذه الصلاة - والله أعلم: تحذير من نطق بكلمة

الِإسلام ولا سيما المنافقين من أهل الكتاب والأميين، عن الِإبطاء عنها.

وحثهم في المبادرة إليها، والِإعلام بأن من تخلف عنها، تهاوناً بها، فهوا

منافق، ليس له من القرآن غير مَثَل الحمار، والِإظهار لقوة الِإسلام في الجهر

بعيب المخالف من الفريقين في أعظم المجامع، لأنه حق، كما أخبر به في

الصف لا بد من إتمامه ولو كره الكافرون والمشركون.

انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 3 صـ 86 - 88} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت