وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
سورة الجمعة
مدنية
- [آيها:] إحدى عشرة آية.
-وكلمها: مائة وخمس وسبعون كلمة.
-وحروفها: سبعمائة وثمان وأربعون حرفًا.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [1] كاف، إن رفع ما بعده على إضمار مبتدأ محذوف، أي: هو الملك، وبها قرأ أبو وائل شقيق بن سلمة والخليل، وليس بوقف على قراءة العامة بالجر في الأربعة على النعت لما قبله.
{الْحَكِيمِ (1) } [1] حسن.
{رَسُولًا مِنْهُمْ} [2] جائز، ومثله: «والحكمة» إن جعلت أن قوله: «وإن كانوا» مخففة من الثقيلة أو نافية واللام، بمعنى: إلَّا، أي: ما كانوا إلا في ضلال مبين من عبادة الأوثان وغيرها.
{مُبِينٍ (2) } [2] جائز؛ لأنه رأس آية، ولولا ذلك لما جاز؛ لأنَّ قوله: «وآخرين» مجرور عطفًا على «الأميين» أو هو منصوب عطفًا على الهاء في «ويعلمهم» ، أي: ويعلم آخرين، والمراد بالآخرين: العجم، لما صح أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت سورة الجمعة قرأها إلى قوله: «وآخرين» ، قال: رجل مَنْ هؤلاء يا رسول الله؟ فوضع يده على سلمان، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لنا، له رجال من هؤلاء، وقال أيضًا: لو كان الدين عند الثريا لذهب إليه رجل، أو قال: رجال من أبناء فارس، حتى يتناولوه، أو هم التابعون، أو هم جميع من دخل في الإسلام بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قاله الكواشي.
{لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [3] كاف، ومثله: «الحكيم» ، وكذا: «من يشاء» .
{الْعَظِيمِ (4) } [4] تام.
{أَسْفَارًا} [5] كاف، ومثله: «بآيات الله» .
{الظَّالِمِينَ (5) } [5] تام.
{مِنْ دُونِ النَّاسِ} [6] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فتمنوا الموت» جواب الشرط، وهو قوله: «إن زعمتم» .
{صَادِقِينَ (6) } [6] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{أَيْدِيهِمْ} [7] كاف.
{بِالظَّالِمِينَ (7) } [7] تام، ووقف بعضهم على «منه» ، وجعل «فإنه» استئنافًا بعد الخبر الأول، ويعضد هذا ما قرئ: «إنَّه ملاقيكم» وهو وجيه ولكن وصله أوجه.
{مُلَاقِيكُمْ} [8] جائز، «والشهادة» ليس بوقف لمكان الفاء.
{تَعْمَلُونَ (8) } [8] تام.
{مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [9] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده جواب «إذا» ، ومثله في عدم الوقف «إلى ذكر الله» للعطف.
{وَذَرُوا الْبَيْعَ} [9] كاف، ومثله: «تعلمون» .
{فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ} [10] جائز، ومثله: «من فضل الله» .
{تُفْلِحُونَ (10) } [10] تام.