فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445683 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير البيضاوي:

سورة الصف

(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ...(6)

ولعله لم يقل"يَاقَوْمِ"كما قال موسى لأنه لا نَسب له فيهم.

(تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(11)

استئناف مبين للتجارة وهو الجمع بين الإِيمان والجهاد المؤدي إلى كمال عزهم، والمراد به الأمر، وإنما جيء بلفظ الخبر إيذانًا بأن ذلك مما لا يترك.

(ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ) يعني ما ذكر من الإِيمان والجهاد.

(إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) إن كنتم من أهل العلم إذ الجاهل لا يعتد بفعله.

(وَأُخْرى تُحِبُّونَها ...(13)

نعمة أخرى عاجلة محبوبة، وفي (تُحِبُّونَها) تعريض بأنهم يؤثرون العاجل على الآجل. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت