فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445675 من 466147

ومن لطائف ونكات العز بن عبد السلام:

سورة الصف (61)

قوله عز وجل: {كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} (61: 3) .

التقدير: كبر سبب مقت عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون.

سؤال: كيف يكون الوعد بالخير سبب مقت وهو حسن شرعًا سواء وفي به أو لم يوف به؟

والجواب عن هذا السؤال يتجه على رأي الأقل من المفسرين، وهو أن الآية نزلت في قوم كانوا يقولون: قاتلنا في الزمن الماضي وفعلنا الخير، ولم يكونوا فعلوه. فهذا كذب وتسميع، وهو سبب مقت.

وأما على رأي الأكثرين، فقالوا: نزلت على قوم سألوا أن يعملوا أحب الأشياء إلى الله فيطيعوه به، فأمروا بالجهاد في قضية أحد، فلم يوفوا. فعلى قول هؤلاء يتعين الإشكال، إذ قولهم السابق حسن كله. فيضمر على رأي هؤلاء: كبر مقتا عند الله إخلاف أن تقولوا ما لا تفعلون. انتهى انتهى {فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام. ص/ 242 - 243} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت