وقال تاج الدين اليماني:
سورة الممتحنة
تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ الإلقاء: عبارة عن اتصال المودة والإفضاء بها إليهم، يقال: ألقى إليه خراشي صدره بالخاء المعجمة إذا أفضى إليه بأسراره.
وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ المظاهرة: المعاونة، ومنه ظاهر بين درعين إذا لبسهما.
وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ العصم: ما يعتصم به من عهد وسبب. يعني إياكم وإياهم ولا يكن بينكم وبينهم عصمة ولا علقة زوجية. وعن ابن عباس:"من كانت له امرأة كافرة فلا يعتدن لها من نسائه لأن اختلاف الدارين قطع عصمتها منه"وعن مجاهد هي المسلمة تلحق بدار الحرب فتكفر.
وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ: تقول لزوجها هذا ولدي منك، فكنى بالبهتان المفترى بين يديها ورجليها عن الولد الذي تلصقه بزوجها كذبا وذلك بأنها تحمله بين يديها وفرجها. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...