فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444417 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي لقى)

لَقِيَهُ - كرضيه - لِقَاء ولِقَاءَة ولِقِيًّا ولِقْيانة - بكسرهنَّ - ولُقِيَّا ولُقْياناً ولُقْية ولُقًى - بضمِّهن - [ولَقَاءَة] مفتوحة: رآه، كتلقَّاه والتقاه.

والاسم التِلقاء - بالكسر - ولا نظير له فِي الكلام سوى التبيان.

ويكون اللقاء بحسّ البصر وبالبصيرة، وقال تعالى: {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ} وقال تعالى: {لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هذا نَصَباً} .

وملاقاة الله عزَّ وجلَّ عبارة عن القيامة، وعن المصير إِليه، قال تعالى: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُواْ اللَّهِ} واللِقاءُ: الملاقاة.

وقوله تعالى: {فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَآ} أَى نسيتم القيامة والبعث والنشور.

وقوله: {يَوْمَ التَّلاَقِ} أَى يوم القيامة.

قال بعض المفسِّرين: أَسماء يوم القيامة نحو من أَربعمائة اسم، وتخصصه بهذا الاسم لالتقاءِ مَن تقدّم ومَن تأَخَر، ولالتقاءِ أَهل الأَرض والسماءِ، وملاقاة كل أَحد عمله الذي قدَّمه.

ولقَّيت فلانا خيرًا: استقبلته به، قال تعالى: {وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً} .

[وتلقَّاه] : استقبله، قال تعالَى: {وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ} .

ولقَّاه الشئَ: أَلقاه إِليه، قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ} ، أَى يُلقى إِلَيْكَ وحياً من الله تعالى، ومنه قوله: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} .

والإِلقاء: طرحُ الشيء حيث تلقاه، ثم استعمل فِي كل طرحٍ، قال تعالى: {قَالَ أَلْقِهَا يامُوسَى} ، وقال: {وَأَلْقِ عَصَاكَ} .

ويقال: أَلقيت إِليك مودّة وكلاماً وسلاما، قال تعالى:

{تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} .

وتَلَقَّيته منه: تلقَّنته.

ونُهِىَ عن تلقِّى الرّكبان، أَى استقبالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت