فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444340 من 466147

(فصل: من التفسير النبوي في السورة الكريمة)

سورة الممتحنة

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) } [الممتحنة 12] .

(261) عن أم سلمة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} قال: (النوح) .

تخريجه:

أخرجه أحمد 6: 320 قال: حدثنا وكيع، حدثنا يزيد بن عبد الله مولى الصهباء، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة .. فذكرته.

وأخرجه الترمذي (3307) في التفسير: باب ومن سورة الممتحنة، وابن ماجه (1579) في الجنائز: باب في النهي عن النياحة، وابن سعد في الطبقات 8:8، وابن أبي شيبة في (المصنف) 3: 389، والطبري 22: 599، والطبراني في الكبير 23: 337 رقم (782) ، و 24: 181 رقم (458) ، كلهم من طريق يزيد بن عبد الله، به، بنحوه.

ولفظ الترمذي، والطبراني في الموضع الثاني، فيه زيادة قصة.

وعزاه في (الدر المنثور) 14: 430 إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردوية.

الحكم على الإسناد:

الحديث تفرد به شهر بن حوشب، وسبق في الحديث رقم (107) ، لكن نظرا لأن أم سلمة في السند. هي: أسماء بنت يزيد بن السكن، كما حكاه الترمذي عن شيخه عبد بن حميد، عقب الحديث، ومشى عليه الحافظ المزي في (تحفة الأشراف) 11: 265، وهي -أعني: أسماء بنت يزيد بن السكن- مولاته، فيكون له بها مزيد قرب؛ فيقبل ذلك منه، والله أعلم.

الشواهد:

يشهد لهذا الحديث؛ أحاديث كثيرة، منها:

1 -عن أم عطية قالت: لما نزلت هذه الآية: {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا .. } {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} قالت: كان منه النياحة، قالت: فقلت: يا رسول الله، إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلابد لي من أن أسعدهم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إلا آل فلان) .

أخرجه مسلم (937) في الجنائز: باب التشديد في النياحة، وأحمد 5: 85.

فائدة:

المراد بالإسعاد: هو إسْعاد النّساء في المنَاحات؛ تقومُ المرأةُ فتقومُ معها أُخْرى من جَاراتها فتُسَاعِدها على النِّياحَة.

ينظر: النهاية لابن الأثير 2: 366 مادة (سعد) .

2 -عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، قال: جاءت أميمة بنت رُقيقة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تبايعه على الأسلام، فقال: (أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي، ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى) .

أخرجه أحمد 2: 196 قال: حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا ابن عياش، عن سليمان بن سليم، عن عمرو بن شعيب، به.

وخلف بن الوليد؛ ثقة، وابن عياش؛ هو: إسماعيل الشامي، روايته عن أهل بلده جيدة، كما سبق بيانه في الحديث رقم (65) ، وشيخه؛ سليمان بن سليم؛ شامي ثقة، كما في التقريب ص 251، فالسند حسن.

وفي الباب غير ذلك، ينظر: (الدر المنثور) 14: 425 - 433.

الحكم على الحديث:

صحيح. انتهى انتهى {التفسير النبوي، للدكتور/ خالد بن عبد العزيز الباتلي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت