وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[60] سورة المودة [الممتحنة]
* قوله تعالى: تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ، وبعده: تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ:
(الأول) حال من المخاطبين، وقيل: (أتلقون إليهم) ، والاستفهام مقدر. وقيل:
خبر [و] مبتدأ: أي أنتم تلقون. و (الثانى) بدل من الأوّل على الوجوه المذكورة.
والباء زائدة عند الأخفش. وقيل: بسبب أن تودوا. وقال الزجاج: يلقون إليهم أخبار النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وسره بالمودة.
* قوله تعالى: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ [حَسَنَةٌ] ، وبعده: لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ: أنث الفعل الأول مع الحائل، وذكر الثانى لكثرة الحائل؛ وإنما كرر لأن الأول في القول والثانى في الفعل، وقيل: الأول في إبراهيم والثانى في محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}