وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الصف
[مدنية، وآيها أربع عشرة آية بلا خلاف] ، وتقدم إمالة زاغوا [الصف: 5] ، وساحر [الصف: 6] في أواخر المائدة [الآية: 110] وليطفئوا [الصف: 8] في الهمز [المفرد] .
ص:
.... .... ... متمّ لا
ص: تنوّن اخفض نوره (صحب) (د) دي ... أنصار نوّن لام لله زد
ص: (حرم) ح) لا ...
ش: أي: قرأ ذو (صحب) حفص [و] [حمزة] ، والكسائي، وخلف ودال (درى) ابن كثير: والله متمّ نوره [8] بترك تنوين متمّ للإضافة، وجر نوره والباقون بإثبات التنوين ونصب نوره [8] وهو الأصل؛ لأنه يعمل عمل الفعل، وتركه إنما هو للتخفيف.
وهذه الإضافة لا تعرف؛ لأنها من باب إضافة الصفة إلى معمولها.
وتقدم ينجّيكم [الصف: 10] بالأنعام [الآية: 64] .
وقرأ [ذو حاء] (حرم) المدنيان، وابن كثير وحاء (حلا) أبو عمرو كونوا أنصارا [14] بالتنوين، وجر اسم الله تعالى بلام، على أنه أمرهم أن يدخلوا في أمر لم يكونوا عليه، أي: افعلوا ذلك فيما تستقبلون.
والباقون بترك التنوين، والإضافة وترك اللام، على أنه أمرهم بالدوام على ذلك فهم أنصار الله قبل؛ كقوله: اهدنا الصّراط المستقيم [الفاتحة: 6] وقد كانوا مهتدين،
ويدل على هذا قراءة ابن مسعود: أنتم أنصار الله [14] .
ومن نون وقف بالألف وابتدأ بلام الجر، ومن أضاف وقف بسكون الراء وابتدأ بهمزة الوصل.
[فيها من ياءات الإضافة اثنتان] : بعدى اسمه [6] فتحها (سما) ، وأبو بكر، [و] أنصارى إلى الله [14] فتحها المدنيان.
تتمة: تقدم إمالة أنصارى [14] ، والتوراة [6] ، والحمار [الجمعة: 5] .
وانفرد القاضى عن رويس بإدغام طبع عّلى قلوبهم، وتقدم خشب [المنافقون: 4] يحسبون [المنافقون: 4] في البقرة. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}